دولي
سوريا / عملة جديدة تدخل حيز التداول لتعزيز الاستقرار المالي

دخلت العملة السورية الجديدة حيز التداول أمس، في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستقرار المالي، وتسهيل التعاملات اليومية، وتهيئة بيئة جاذبة للاستثمارات؛ بما ينعكس إيجابًا على النشاط التجاري والاقتصادي في البلاد.

وذكرت وكالة الأنباء السورية "سانا" أن الإصدار الجديد سيُسهّل عمليات التداول ويختصر الوقت، ويحد من الأعباء المرتبطة بالتعامل بالمبالغ الكبيرة، مشيرةً إلى أن ثبات العملة واستقرارها سيعززان البيئة المناسبة لجذب الاستثمارات وتحسين مستوى الدخل والمعيشة، مما يشكل نقطة انطلاق لتحول اقتصادي شامل.
وأوضح مصرف سوريا المركزي أن عملية الاستبدال ستعادل كل 100 ليرة سورية من العملة القديمة ليرة سورية واحدة من العملة الجديدة، وحددت مدة الاستبدال بـ 90 يومًا قابلة للتمديد.
// انتهى //

نقلاعن واس

 
النيجر تعبىء قواتها للحرب على الجماعات المسلحة

أعلن المجلس العسكري الحاكم في النيجر إقرار التعبئة العامة، في خطوة تهدف إلى مواجهة ما وصفه باستمرار تمرد الجماعات المسلحة في عدد من مناطق البلاد.
وأفادت الحكومة، في بيان صدر عقب اجتماع لمجلس الوزراء، أن القرار يأتي بدافع “الحفاظ على سلامة الأراضي الوطنية وضمان حماية المواطنين”، إلى جانب صون “مؤسسات الدولة ومصالحها الحيوية من أي تهديد، سواء كان داخلياً أو خارجياً”.
وأوضح البيان أن إجراءات التعبئة العامة قد تشمل تسخير الأفراد والممتلكات والخدمات للمساهمة في جهود الدفاع عن الوطن، وذلك وفقاً للتشريعات والقوانين المعمول بها.
وتأتي هذه الخطوة في سياق تعزيز القدرات العسكرية للنيجر، إذ سبق للبلاد أن ضاعفت عدد قواتها المسلحة خلال السنوات الخمس الماضية ليبلغ نحو 50 ألف جندي، كما رفعت سن تقاعد الضباط من 47 إلى 52 عاماً

 
الرئيس البرازيلي: أي تدخل عسكري في فنزويلا سيكون كارثيا.

في معرض تعليقه على الإجراءات الأمريكية المتصاعدة تجاه جارتها فنزويلا.قال رئيس البرازيل لويس إيناسيو لولا ⁠دا سيلفا اليوم السبت إن “التدخل المسلح في فنزويلا سيكون كارثة إنسانية” .

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أمر يوم الثلاثاء الماضي بفرض “حصار” ​على جميع ناقلات ​النفط الخاضعة للعقوبات التي تدخل فنزويلا وتخرج ​منها، في ‌أحدث خطوة من واشنطن لزيادة ‌الضغط على حكومة الرئيس ‍الفنزويلي نيكولاس مادورو، مستهدفة مصدر دخلها الرئيسي.

وكان لولا ورئيسة المكسيك كلاوديا شينبوم، ​زعيما أكبر اقتصادين في أمريكا اللاتينية، قد ​حثا بالفعل على ضبط النفس الأسبوع الماضي، مع تصاعد التوتر.

لكن لولا وجه اليوم السبت خلال مؤتمر ​في جنوب البلاد بيانا أشد ضد ما وصفها ⁠بأنها ستكون “سابقة خطيرة للعالم”.

التفاصيل
 
رئيس حزب الله اللبناني يؤكد رفضه نزع سلاح الحزب.

أكّد الأمين العامّ لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، اليوم السبت، أنّ كيان الاحتلال الصهيوني يريد للبنان الاستسلام، محذّراً من أنّه  “مع الاستسلام  لن  يبقى  هناك  لبنان  وسيزول”،  مشدّداً  على  أنّ مطلب نزع سلاح المقاومة بالصيغة المطروحة هو مطلب  صهيوني- أميركي لا مطلب لبناني، وهو بمثابة إعدام لقوّة لبنان.

وقال الشيخ قاسم خلال التجمّع الذي أقامته وحدة العمل النسائي في حزب الله بمناسبة ولادة السيدة الزهراء، إنّ “كلّ نقاش يعيدنا  إلى ما قبل اتفاق وقف إطلاق النار لا قيمة له”.

وفي السياق نفسه، تابع: نحن ننظر إلى كلّ ما تقوم به “إسرائيل”  بعد الاتفاق كاستمرار للعدوان وهو خطر على لبنان وليس فقط  علينا، مؤكداً  أنّ  “إنجازات  المقاومة  تقاس  بما  حرّرته،  أما  الردع للعدو وهو ما قام به حزب الله فهو استثناء”.

كذلك، أوضح أنّ “ردع العدوان هو وظيفة الدولة والجيش، أما  وظيفة المقاومة فهي المساندة والمساعدة على التحرير”، مجدّداً  تأكيده أنّ المقاومة موافقة  على  استراتيجية دفاعية للاستفادة  من قوة لبنان ومقاومته لكن ليست مستعدّة لأيّ إطار للاستسلام لأميركا و”إسرائيل”.

ودعا الشيخ قاسم إلى تطبيق اتفاق وقف النار أولاً، قائلاً: “طبّقوا  الاتفاق وناقشوا بعدها الاستراتيجية الدفاعية ولا تطلبوا منا ألا  ندافع عن أنفسنا”.

وأكد الشيخ قاسم أنّ “خطة العدو الصهيوني كانت بعد استهداف  نصر الله والقادة الشهداء كان هدفها إزالة حزب الله من الوجود  وإعدام وجود المقاومة”.

وأضاف أنّ حزب الله استطاع في معركة “أولي البأس” أن يفشل  هدف العدو، مؤكّداً أنّه “إذا حصلت الحرب الصهيونية ضدّ لبنان  فإنّ العدو لن يحقّق أهدافه، وهذا أمرٌ واضح بالنسبة إلينا”.

كما توجّه الشيخ قاسم إلى الولايات المتحدة الأميركية، قائلاً: ” فلتعلم أميركا أننا سندافع عن أرضنا حتى لو أطبقت السماء على  الأرض، ولنيُنزع السلاح تحقيقاً لهدف إسرائيل ولو اجتمعت الدنيا بحربها ضد لبنان”.

وأشار إلى أنّ  المقاومة حقّقت 4 إنجازات عظيمة، حرّرت الأرض  وصمدت في مواجهة التحدّيات وردعت العدو من 2006 لغاية  2023، وأوقفت  اجتياح  واقتلاع  لبنان  بالصمود  الأسطوري  للمقاومين وأهل المقاومة.

ومحذراً من المشروع الصهيوني التوسّعي، قال الشيخ قاسم: “مع  إسرائيل لا مكان للمسلمين ولا للمسيحيين في لبنان”.

كذلك، حذّر الشيخ قاسم من المنطق الأميركي الذي مفاده أنّ  “المفاوضات مسارٌ مستقل وأنّ العدوان مستمر على لبنان”، متابعاً  أنّ “الدولةمسؤولة لتعمل على تثبيت سيادة واستقلال لبنان  والمقاومة قامت بكلّ ما عليها بتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار  ومساعدة الدولة”.

ونبّه الشيخ قاسم من المشروع الأميركي – الصهيوني  الذي وصفه  بالخطير جداً والذي يهدّد وجود لبنان، داعياً الدولة اللبنانية إلى  التوقّفعن تقديم التنازلات.

وعن أهداف الولايات المتحدة في المنطقة، قال الشيخ قاسم إنّ  المبعوث الأميركي الخاصّ إلى سوريا، توماس برّاك “يريد ضمّ  لبنان إلىسوريا فتضيع الأقليات في هذا البحر الواسع في سوريا  أو تُهاجر”.

وبالتطرّق إلى موضوع المناسبة، شكر الشيخ قاسم وحدة العمل  النسائي على هذا التجمّع الفاطمي الذي يعبّر عن هذه البيئة  والاتجاه والقناعة المرتبطة بحزب الله والمقاومة.

وأضاف الشيخ قاسم: “اليوم نجتمع على العهد على عهد المقاومة وحزب الله وسماحة سيد شهداء الأمة حسن نصر الله باني هذه  المسيرة ومضيء  كلّ  الجوانب  المختلفة  على  قاعدة  الثوابت  الإسلامية الأصيلة”، مشيداً بالشهيد الشيخ نبيل قاووق، واصفاً  إياه بأنّه “قامة كبير منقامات العمل في المقاومة”.

كما توجّه الشيخ قاسم إلى المرأة، قائلاً: “أفتخر بالمرأة المقاومة  البنت والأم والزوجة والجدّة وكلّ النساء اللواتي يعشن في  مجتمعنا”، مضيفاً”أنتن رايات العزة والأخلاق والوطنية ورائدات  التربية للأجيال القادمة على الاستقامة والاتجاه السليم”.

وتابع أنّه “على المرأة أن تكون بارعةً في كلّ الساحات وخصوصاً  في تربية الأسرة ودعم المقاومة”، مخاطباً إياها بقوله: “أنت  شريكة صناعة المستقبل لوطننا لبنان والأجيال القادمة.

 
منظمات دولية تطالب بتنفيذ مذكرات اعتقال نتنياهو وبعض أعضاء حكومته العنصرية

طالبت سبع منظمات دولية، بالإسراع في إنفاذ مذكرات الاعتقال الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية بحق قادة الاحتلال الإسرائيلي، على خلفية مسؤوليتهم عن ارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة.

وأكدت المنظمات، في بيان بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يصادف 29 تشرين الثاني/نوفمبر من كل عام، دعمها للتدابير التي أعلنتها محكمة العدل الدولية بموجب الدعوى المرفوعة أمامها ضد "إسرائيل".

وطالبت بـ"الإسراع في إنفاذ مذكرات الاعتقال الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية بحق قادة الاحتلال لمسؤوليتهم عن ارتكاب جريمة الحرب المتمثلة في التجويع كوسيلة حرب، إضافة إلى جرائم ضد الإنسانية منها القتل العمد والاضطهاد وأفعال لا إنسانية أخرى".

وشددت المنظمات على أنه "لا يمكن تحقيق سلام دائم دون إنهائه بشكل كامل، وتقديم قادته إلى العدالة".

وقالت المنظمات إن اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني يأتي في ظل هدنة هشة لم تنه بعد الكارثة الإنسانية التي يواجهها أكثر من مليوني إنسان في قطاع غزة، موضحة أن سكان القطاع لا يزالون محرومين من أبسط مقومات الحياة من غذاء وماء ورعاية صحية وكهرباء ومأوى، فيما يعيش مئات الآلاف في العراء وبين الركام بعد أن دُمرت أحياء كاملة جراء القصف الإسرائيلي المكثف.

وضم البيان توقيع كل من:

الكرامة لحقوق الإنسان – جنيف

جمعية ضحايا التعذيب – جنيف

مركز الشهاب لحقوق الإنسان – لندن

منظمة صوت حر من أجل حقوق الإنسان – باريس

منظمة إفدي الدولية – بلجيكا

مؤسسة عدالة لحقوق الإنسان – إسطنبول

التضامن لحقوق الإنسان – جنيف

وكانت المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، أصدرت في تشرين الثاني/نوفمبر 2024، مذكرات اعتقال بحق رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه السابق يوآف غالانت، بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب في غزة.

يذكر أن وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

وارتكبت دولة الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة أكثر من 239 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال.

 
المجلس العسكري فى غينيا بساوو يشكل حكومة أغلبها من المدنيين

أعلن المجلس العسكري الحاكم في غينيا عن تشكيل حكومة جديدة، تتكون من 28 وزيرا، غالبيتهم من المدنيين، ومن بينهم 5 عسكريين، وذلك أياما قليلة بعد الإطاحة بالرئيس منتهي الولاية عمرو سيسوكو إمبالو.

 

وقد أُسندت حقيبة الدفاع الوطني في الحكومة المعلن عنها مساء السبت، للجنرال ستيف لاسانا مانسالي، كما عُين الجنرال ماماساليو إمبالو وزيرا للداخلية.

 

واُسندت وزارة العدل وحقوق الإنسان لكارلوس بينتو بيريرا، الذي كان عضوا في ٱخر حكومات نظام الرئيس السابق إمبالو، وحقيبة الخارجية للمترشحة لرئاسيات 23 نوفمبر جواو بيرناردو فييرا.

 

وضمت حكومة المجلس العسكري الانتقالي، أوسنا أنطونيو كادي كوزيرة لرئاسة مجلس الوزراء والشؤون البرلمانية، وكارلوس نيلسون سانو وزيرا للإدارة الإقليمية، ومامادو المجتبى جالو وزيرا للاقتصاد والتخطيط والتكامل الإقليمي.

 

وقد اعتذرت كاتارينا تابوردا التي عينت وزيرة للسياحة التقليدية عن المشاركة، وأعلنت في منشور على صفحتها في (فيسبوك)، أنها "لن تكون جزءا من الحكومة"، مؤكدة أنها ستواصل خدمة غينيا بيساو "بجد ومسؤولية ونزاهة والتزام تجاه المرأة والشباب والأطفال"، لكن خارج المنصب الوزاري.

 

وجاء كشف العسكريين عن حكومة جديدة، في وقت وصل فيه الرئيس المطاح به إلى الكونغو برازافيل قادما من السنغال، التي وصلها مساء الخميس بعد 24 ساعة من الانقلاب العسكري، الذي شكك فيه رئيس نيجيريا السابق غودلاك جوناثان، معلنا أنه "ليس انقلابا"، والوزير الأول السنغالي عثمان سونكو الذي توسطت بلاده لدى العسكريين للإفراج عن إمبالو، واعتبره (الانقلاب) "خدعة".

 

وأدى قائد القوات البرية في غينيا بيساو الجنرال هورتا نتام الخميس اليمين رئيسا انتقاليا لمدة سنة، وتم في نفس اليوم تعيين الجنرال توماس دجاسي رئيسا لأركان الجيش.

 

ويوم الجمعة، عَين الرئيس الانتقالي، إليديو فيرا تي الذي كان وزيرا للمالية في عهد سيسوكو، رئيسا للوزراء، ووزيرا للمالية في نفس الوقت.

 

وقد علق الاتحاد الإفريقي، والمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا عضوية غينيا بيساو، على إثر الانقلاب العسكري، وينتظر أن يزور البلاد وفد من (إيكواس)
للقاء المجلس العسكري الحاكم.

 

ومنذ استقلالها عن البرتغال عام 1974، شهدت غينيا بيساو عددا من الانقلابات العسكرية، والعديد من المحاولات الانقلابية الفاشلة.

 

 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>

رتل القرآن الكريم

إعلان

إعلان

فيديو

الجريدة

إعلان