الأخبــار
قيادة نسائيه ناجحة: حواء ميلود نموذجا
السبت, 27 ديسمبر 2025 21:28

أسدل الستار على آخر منجز من منجزات لجنة الدعم العمومي لوسائل الإعلام لعام 2024، يتمثل في توزيع جوائز مسابقة التميز الصحفي في نسختها الخامسة. هذا الإنجاز يضاف إلى مكاسب أخرى حققتها اللجنة برئاسة حواء ميلود، منها إنشاء منصة إلكترونية لصندوق الدعم العمومي، وتقديم دعم مالي مباشر لصالح 296 مؤسسة إعلامية، والتكفل بطباعة الصحف لدى المطبعة الوطنية، وتخصيص دعم لصالح الصحفيين المرضى.

وقد جمعت حواء ميلود، الرئيسة السابقة لصندوق الدعم العمومي للصحافة الموريتانية، بين المرونة والصرامة في قيادة الصندوق، مما قد يساهم في تعزيز الصحافة والإبداع في موريتانيا. وهي مثقفة وكاتبة، تمتاز بفكر واعٍ وقدرة قيادية فائقة.

أظهرت حواء ميلود قدرتها على التعامل مع مختلف الأطراف بمهنية عالية خلال تكليفها بمهمة العلاقة مع الأحزاب أثناء انتخابات سابقة. أشاد بها رئيسها فى (الهابا)، حيث أثنى على تعاونها مع الأحزاب السياسية في تنظيم الحملات الانتخابية وتوفير المساحات الإعلامية.

وتعتبر حواء ميلود نموذجًا للقيادة النسائية الناجحة التي تساهم في تطوير المجتمع الموريتاني. نأمل أن تتم ترقيتها تشجيعًا ومكافأة لقيادتها الناجحة، لتصبح نموذجًا يُحتذى به لقيادة المرأة في موريتانيا.

التفاصيل
 
موريتانيا تؤكد دعمها للجهود الرامية إلى إعادة الاستقرار فى اليمن
الجمعة, 26 ديسمبر 2025 19:44

أكدت الجمهورية الإسلامية الموريتانية مجددا دعمها الكامل للجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية الشقيقة، بالتعاون مع الأطراف المعنية إقليميا ودوليا، لاحتواء التطورات الأخيرة في اليمن، والتوصل إلى حلول سلمية مسؤولة تقوم على الحوار واحترام المؤسسات وتغليب المصلحة الوطنية العليا.

وأوضحت موريتانيا، في بيان صادر اليوم الجمعة عن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، تلقت الوكالة الموريتانية للأنباء نسخة منه، أنها تتابع باهتمام التطورات الأخيرة في الساحة اليمنية، مؤكدة ضرورة إعادة الاستقرار إلى هذا البلد الشقيق وترسيخ أمنه، بما يلبي تطلعات الشعب اليمني في السلم المستدام والتنمية الشاملة.

 
حزب الإنصاف الحاكم يختار رئيسا جديدا له
الجمعة, 26 ديسمبر 2025 00:04

عقد حزب الإنصاف الحاكم  دورة عادية مساء الخميس تحولت إلى مؤتمر طارئ اختار خلالها رئيسا جديدا لحزب الإنصاف الوزير الأول السابق محمد ولد بلال.

وسيخلف ولد بلال الوزير سيدي أحمد ولد محمد الذي يترأس الحزب منذ منتصف أغسطس 2024.

وشهد المؤتمر اختيار نواب رئيس الحزب على النحو التالي:

النائب الأول: محمد يحيى ولد حرمه
النائب الثاني: تيرنو بارو
النائب الثالث: يحيى ولد أحمد الواقف
النائب الرابع: محمد محمود ولد عبد الله
النائب الخامس: هاوا جالو.

 
فتتاح ورشة عمل حول آلية التمويل التشاركي لمشروع دعم التنمية والابتكار في القطاع الزراعي
الخميس, 25 ديسمبر 2025 01:18

أشرف والي لبراكنة، السيد محمد ولد السالك، اليوم الأربعاء بمدينة ألاك، على افتتاح ورشة عمل تحسيسية حول آلية التمويل التشاركي لمشروع دعم التنمية والابتكار في القطاع الزراعي (PADISAM)، التابع لوزارة الزراعة والسيادة الغذائية، والممول من طرف البنك الدولي.

وتشارك في الورشة السلطات الإدارية والمنتخبون المحليون بمقاطعات مقطع لحجار ومال وبابابي، إلى جانب رؤساء المصالح الجهوية الفنية وممثلين عن القرى المستفيدة من تدخلات المشروع.

وتهدف آلية التمويل التشاركي إلى دعم التنمية المحلية الشاملة عبر تمويل الأنشطة المدرة للدخل والمشاريع الصغيرة والمتوسطة.

وأكد الوالي في كلمة بالمناسبة أن المشروع يعد من أهم البرامج الزراعية الوطنية، لما يوفره من دعم للزراعة المطرية والمروية، إضافة إلى تمويل التعاونيات والأنشطة الاقتصادية، في إطار تنمية مندمجة وشاملة.

بدوره، أبرز رئيس جهة لبراكنة، السيد المصطفى ولد محمد محمود، أهمية المشروع في دعم الزراعة وتحقيق السيادة الغذائية، فيما رحب عمدة بلدية ألاك المساعد، السيد سيدي أحمد ولد البو، بالمشاركين متمنيا لأعمال الورشة النجاح.

وتندرج أنشطة مشروع PADISAM ضمن برامج “أولوياتي” لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الهادفة إلى النهوض بالقطاع الزراعي وتعزيز السيادة الغذائية.

جرى افتتاح الورشة بحضور حاكم مقاطعة ألاك، السيد محمد ولد الحسين ولد أجيه، ومنسق المشروع، السيد حسني ولد اب اسعيد، إضافة إلى السلطات الأمنية والعسكرية بالولاية.

 

 
رئيس الجمهورية يضع حجر الأساس لأول محطة هجينة لإنتاج الكهرباء بالبلاد
الأربعاء, 24 ديسمبر 2025 12:54

أعلنت رئاسة الجمهورية  أن الرئيس محمد ولد الغزوزني سيشرف غدا الخميس على وضع حجر أساس بناء أول محطة هجينة لإنتاج الكهرباء في البلاد بقدرة 220 ميغاوات.

وقالت وزارة الطاقة والنفط، إن المحطة الجديدة تهدف إلى "تعزيز الإنتاج وتكريس السيادة الطاقوية".

وأعلنت الوزارة في بيان أن المحطمة "تتميز المحطة بهندسة فنية تجمع بين مصادر متعددة للطاقة لضمان استقرار الشبكة ودعم الانتاج، حيث تضم، محطة شمسية كهروضوئية بقدرة 160 ميغاوات، محطة طاقة رياح بقدرة 60 ميغاوات، نظام تخزين بالبطاريات يوفر 370 ميغاوات ساعة، لضمان إنتاج منتظم وتغطية فترات ذروة الاستهلاك" بالإضافة إلى الربط بالشبكة عبر محطة تحويل بجهد 225/33 كيلوفولت لنقل الطاقة بأمان إلى منشآت الشركة الموريتانية للكهرباء SOMELEC.

وحسب الوزارة سيتم تطوير هذا المشروع، بغلاف مالي إجمالي يناهز 120 مليار أوقية قديمة، يتحملها القطاع الخاص وذلك ضمن شراكة تجمع بين الدولة الموريتانية ومجموعة Istithmar West Africa (IWA) عبر شركتها الفرعية Istithmar Green Energy  المسؤولة عن تطوير وتمويل وتشغيل المنشأة.

التفاصيل
 
الإستقلال ال 65: عزم نحو التنمية ...؟./ أحمدو محمد احمد اياهى
الأربعاء, 24 ديسمبر 2025 11:49

خطر ببالي وأنا أُشاهد نشرة رئيسة لقناة الموريتانية وهي تنقل وقائع تدشينات لمشاريع مهمة للغاية للبلد، عدة تساؤلات منها : مدى جدية العزم نحو تحقيق التنمية؟. و هل تم تطوير الآليات المتبعة لصيانة هذه المكتسبات؟، أم أن مقاربة المرونة ستطغى على مقاربة الصرامة في المتابعة والتقييم وتطبيق القانون؟. صحيح تمامًا أن ذكرى ال65 لعيد الاستقلال الوطني المجيد كانت معطاءً وحافلة بتدشينات لمشاريع كانت بلادنا تتطلع إليها.

وقد أشرف رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني على تدشين حزمة مشاريع تنموية هامة بمناسبة الذكرى الخامسة والستين لعيد الاستقلال الوطني المجيد، تحمل في طياتها الأمل والتطلع نحو مستقبل أفضل. وفي نفس السياق، تم افتتاح النسخة الرابعة عشرة لمهرجان المدائن، الذي يُعدُّ من أهم التظاهرات الثقافية في البلاد، ويعكس تنوع التراث الموريتاني.

كانت هذه المشاريع والمهرجان تعبيرًا عن التزام الحكومة بتحسين مستوى المعيشة للمواطنين، وتوفير الخدمات الأساسية في جميع أنحاء البلاد، وتعزيز الهوية الثقافية الوطنية.

لكن، هل تكفي هذه المشاريع لتحقيق التنمية الشاملة؟ هل ستساهم في حل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية التي تواجهها البلاد؟

من جهة، يمكن القول إن هذه المشاريع ستساهم في تعزيز البنية التحتية، وتحسين الخدمات الأساسية للمواطنين. فمبنى الحكومة المرمم، ومقر وزارة التجارة، والمقر المركزي لسلطة تنظيم النقل الطرقي، وقصر العدالة بنواكشوط الجنوبية، ومحكمة الميناء، والمرصد الوطني للبيئة، إضافة إلى مشاريع أخري تم تدشينها، كلها مشاريع ستساهم في تحسين أداء الحكومة وتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين.

ومن جهة أخرى، يمكن القول إن هذه المشاريع لا تكفي لتحقيق التنمية الشاملة. فالمشاكل الاقتصادية والاجتماعية التي تواجهها البلاد، مثل البطالة والفقر، لا يمكن حلها بمجرد تدشين مشاريع تنموية. بل تحتاج إلى سياسات اقتصادية واجتماعية شاملة، وإصلاحات هيكلية، ومشاركة فعالة من القطاع الخاص والجمعيات المدنية.

في ختام هذه الخاطرة، نأمل أن تكون هذه المشاريع بداية لمسيرة تنموية شاملة، وأن تساهم في تحسين حياة المواطنين، وأن تفتح الأبواب نحو مستقبل أفضل لبلادنا. لكن، يجب أن نكون واقعيين، وأن ندرك أن التنمية الشاملة تحتاج إلى جهود مشتركة، وإصلاحات هيكلية، ومشاركة فعالة من جميع الأطراف.

 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>

رتل القرآن الكريم

إعلان

إعلان

فيديو

الجريدة

إعلان