انباء عن تدمير ممنهج لمدينة غرة من طرف العدو الصهيونى الإسرائيلي |
في 8 أغسطس أقرت إسرائيل خطة لاحتلال المدينة التي يسكنها مليون فلسطيني
- الجمعة، أعلن الجيش الإسرائيلي مدينة غزة "منطقة قتال خطيرة" يأتي التصعيد تزامنا مع إعلان الجيش الإسرائيلي، الجمعة، أن مدينة غزة التي يقطنها نصف سكان القطاع حاليا باتت "منطقة قتال خطيرة". وفي 8 أغسطس/ آب الجاري أقرت الحكومة الإسرائيلية خطة طرحها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لإعادة احتلال قطاع غزة بالكامل تدريجيا، بدءا بمدينة غزة.
** قصف وعمليات نسف وشمال مدينة غزة، استهدفت القوات الإسرائيلية منازل في حي الشيخ رضوان ومنطقة أبو إسكندر والصفطاوي، فيما طالت الهجمات أيضا شارع الجلاء وسط المدينة، إضافة إلى قصف في بلدة جباليا النزلة شمالا.
** توغل بري جنوب الزيتون وبحسب الشهود، أطلقت الطائرات المسيرة إنذارات لسكان تلك المناطق بإخلائها والتوجه جنوبا، الأمر الذي تسبب بموجات نزوح جديدة خلال الأسابيع الماضية، في وقت واصلت فيه إسرائيل غاراتها العنيفة على غرب مدينة غزة، المنطقة الأكثر كثافة سكانية في القطاع. ورغم الإنذارات الإسرائيلية المتكررة بمغادرة الأحياء الشرقية والشمالية والتوجه نحو جنوب القطاع، يرفض كثير من الفلسطينيين النزوح إلى الجنوب، إذ يشيرون إلى أن تلك المناطق بدورها تتعرض لقصف متواصل ولا توفر بيئة آمنة أو بنية تحتية صالحة للعيش. وبدلا من ذلك، يتجه المواطنون إلى المناطق الغربية من مدينة غزة الأكثر اكتظاظا، حيث يعيشون أوضاعاً إنسانية بالغة الصعوبة وسط ازدحام شديد ونقص حاد في الخدمات الأساسية. المكتب الإعلامي الحكومي بغزة أكد، الأحد، أن النزوح إلى جنوب القطاع "شبه مستحيل"، موضحا أن تلك المناطق غير قادرة على استيعاب 1.3 مليون مُهجّر من مدينة غزة، وأن العجز في الإيواء يتجاوز 96 بالمئة.
** تحذيرات أممية وأضافت: "ومع تأكيد حدوث المجاعة بالفعل في المنطقة، فإن أي تصعيد إضافي سيزيد المعاناة ويدفع مزيداً من الناس نحو الكارثة".
نقلا عن وكالة الأناضول |