
| أحمدو محمد احمد اياهى* يكتب : الحوار: ركيزة بناء موريتانيا المستقبل |
| الأحد, 11 يناير 2026 01:07 |
|
والحمد لله الذي جعل الحوار سبيلا لبناء المجتمعات، ووسيلة لتعزيز الوحدة الوطنية، ونشر الألفة والمحبة بين الناس. والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي كان قدوة في الحوار البناء والتواصل الفعال. وفي ظل التحديات التي تواجه مجتمعاتنا، يبقى الحوار هو المفتاح لبناء مستقبل أفضل. إنه النور الذي يبدد ظلام الخلافات، والجسر الذي يربط بين الأفكار المختلفة. وبالتالي، يُعد الحوار أساس بناء المجتمع الموريتاني المتقدم، حيث يعني تعزيز الوحدة الوطنية، وحل النزاعات سلميا، وبناء مستقبل أفضل للجميع. وقد أكدت الشريعة الإسلامية على أهمية الحوار، حيث قال الله تعالى: "وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ" (الأنفال: 46). وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده" (رواه البخاري).
ومن هذا المنطلق، يمكن أن يؤدي الحوار إلى نتائج إيجابية عديدة، منها: وفي الختام، يجب علينا في موريتانيا أن نسعى إلى تعزيز الحوار البناء لضمان مستقبل أفضل لأجيالنا القادمة. لنكن إذن شركاء في بناء مستقبل بلادنا، ونعمل على تعزيز الحوار والتواصل الفعال والتعاون المثمر كلما سمحت الفرصة بذلك. *أحمدو محمد أحمد اياهي/ رئيس جمعية الصحفيين المستقلين فى موريتانيا للإرشاد والتهذيب |