لا لوم على الربيع العربي بل اللوم على من اجهصه أفسده وحول النهرعن مجراه
الأحد, 08 فبراير 2026 21:45

أصبحت كلمة فشل الربيع العربي بعبعا ونعتا للفوضى والقتل والتمزيق

وكثيرا ما تتم تلك النعوت وتستخدم ممن لم يؤيدو او يشاركوا في الربيع العربي  لا في الأفكار ولا في الميادين ولقد حدثت ردة خطيرة على مسار التحرر والرفض والطموح نتيجة لاستخدام المال الرجعي وتدخل الاستعمار الغربي ودخول الشعوبيين الحاقدين على العرب وجضارتهم على الخط باسم الدين

الربيع العربي.  الجذور والأسباب
امام ما تعرضت له الأمة العربية من أزمات  وصراعات واعتداءات وما نجم عنها من نكوص عن القيم واستسلا م امام الأعداء وعجز الانظمة عن مواجهة كل ذلك  وظهورملامح توريث السلطة
وتداعيات احتلال العراق والطائفية  تداعت الكثير من القوى الوطنية والمدينة والحزبية للبحث عن الحلول والطرق الامثل ليس فقط لمواجهة الواقع ورفضه وإنما لتغييره الى الاحسن وفي سبيل ذلك بحثت عن

 التوحيد والالتقاء على الأهداف المشتركة او المتقاربة والتغاضي عن الخلافات ومن اولها ماهو متعلق بالماضي  والتركيز بدلا منها على المستقبل الذي يتمثل في الأهداف المشتركة وانعقدت بهذا الصدد االمؤتمرات والندوات العديدة وتشكلت المنسقيات والهيآت التي في النهاية تولدت عنها الأفكار والشعرات التي ستنطلق مزلزلة في الميادين والشوارع على انغام ام كلثوم   واشعار الشابي وفؤاد نجم
انا الشعب انا الشعب  اذا الشعب اراد الحياة فلا بد للقيد ان ينكسر
  اهداف الربيع التي حرفت و قضي عليها
   كانت حركات كرامة وكفاية والشبا ب الاسلامي التقدمي  هي البداية في تونس ومصر وكانت شعارتها الحرية والكرامة ومنع التوريث للسلطةو التفت الجماهير حولها وبدأت العورش تتساقط
لكن ما ان انطلقت الثورات وتهددت بالفعل مصالح الدول الغربية تدخلت القوى المضادة بأدواتها المالية والعسكرية  وكان ما كان مما أصبح ينسب للربيع العربي ويحسب عليه زورا وبهتانا حتى يفشل ليس فقط في تحقيق اهدافه حينها ةوإنما في المستقبل وحنى لا يتكرر

من افشل الربيع العربي
عندما نبحث في السياسة بجدية ونصنف الامور بمقاييس العقل والمصالح  نجد
ان الغرب عموما؟وامريكا وفرنسا وبريطانيا خصوصا ظلو ضد اي استقلال او تحرر  حقيقي وجدي للمنطقة العربية وأنهم كانو في عداء لكل الثورات التحررية ولذا عملوا وعن طريق التدخلات العسكري والمالية والسياسية على خلق الصراع الداخلي وجعل حلفاء الغرب هم حلفاء الثورة فكانت المراج والفنتوم والدبابات تقصف ليبيا التي لم يكن فيا جائع ولاعاطل  وتقتل معمر القذافي الذي حرض الأفارقة على فرنسا
.الانظمة الرجعية العربية التي تدخلت بالمال واستغلال علاقاتها بالاخوان التاريخية ومخلفات حروب افغانستا وشعوب القوقاز لتنقل من هب ودب من لندن وباريس وافغانستان وانقرة وشنط الدولار الى المنطقة العربية بدعوى اقامة دول اسلامية
هذا الكلام هو نفسه ماقاله الدكتور مورو نائب رئيس حركة النهضة التونسية عندما تحدث عن الفشل
تدخل تركيا والبحث عن إعادة هيمنتها على المنطقة العربية وفعلا كانت تركيا هي المستفيدة  من أفشال ثورة الربيع العربي فسيطرت على الأسواق وعادت جيوشها الى المنطقة وتعاظم نفوذها  بالتقاسم مع الكيان الصهوني
لكن هل انتهت احلام وآمال الشباب العربي في الحرية والكرامة
ابدا قد تتعثر الثورات وتهزم امام التحديات لكنها لا تموت وتعود لامحالة عاجلا ام آجلا حدث ذالك مع كل الثورات عبر التاريخ
فالربيع العربي لم يفشل وإنما افشل ولذا كانت ولازالت أفكاره وأهدافه سليمة ومطلوبة اي الحرية والكرامة وتداول السلطة

 

رتل القرآن الكريم

إعلان

إعلان

فيديو

الجريدة

إعلان